منتديات الأطلس
لتتمكن من الإستمتاع بكافة ما يوفره لك هذا المنتدى من خصائص, يجب عليك أن تسجل الدخول الى حسابك في المنتدى. إن لم يكن لديك حساب بعد, نتشرف بدعوتك لإنشائه

منتديات الأطلس

منتديات الأطلس مغربية عربية لخدمة العرب و المسلمين
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جالتسجيلدخول
مواعيد الصلاة
محركات بحث
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
sousou dk
 
adil
 
أوراق الخريف
 
وائل كمال
 
troy
 
almayali
 
ace
 
ياسين الغربي
 
aladine
 
shery adel
 
المواضيع الأخيرة
نوفمبر 2017
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
  12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
27282930   
اليوميةاليومية
سحابة الكلمات الدلالية

شاطر | 
 

  أغرب حدث جاسوسي في التاريخ يكاد جاسوس صهيوني ان يصبح نائب رئيس دوله!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
adil
المدير العام
المدير العام


الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 428

نقاط : 8061
تاريخ الميلاد : 08/07/1990
تاريخ التسجيل : 01/01/2011
العمر : 27
الدولة :
الموقع : atlas.marocs.net

مُساهمةموضوع: أغرب حدث جاسوسي في التاريخ يكاد جاسوس صهيوني ان يصبح نائب رئيس دوله!   السبت يونيو 11, 2011 3:31 pm

لا عجب فى الدنيا اكثر من هذا
ان يكاد جاسوس صهيوني ان يصبح نائب رئيس دوله!






ايلي
كوهين , الياهو بن شاؤول كوهين يهودي من اصل سوري حلبي، ‏ولد بالإسكندرية
التى هاجر اليها احد اجداده سنة 1924. وفي عام 1944 انضم ايلي كوهين الى
منظمة الشباب اليهودي الصهيوني في الإسكندرية وبدا متحمسا للسياسة
الصهيونية على البلاد العربية،‏ وفي سنة‏ وبعد حرب 1948 اخذ يدعو مع غيره
من اعضاء المنظمة لهجرة اليهود المصريين الى فلسطين وبالفعل في عام 1949‏
هاجر أبواه وثلاثة من أشقاءه إلي صهيوني بينما تخلف هو في الإسكندرية
‏.‏وقبل ان يهاجر الى دولة العدو الصهيوني عمل تحت قيادة (إبراهام دار)
وهو أحد كبار الجواسيس الصهاينة الذي وصل إلى مصر ليباشر دوره في التجسس
ومساعدة اليهود علي الهجرة وتجنيد العملاء‏،‏ واتخذ الجاسوس اسم( جون
دارلينج‏) وشكل شبكة للمخابرات الصهيونية بمصر نفذت سلسلة من التفجيرات
ببعض المنشأت الأمريكية في القاهرة والإسكندرية‏ بهدف افساد العلاقة بين
مصر والولايات المتحدة الأمريكية و في عام 1954 تم إلقاء القبض على أفراد
الشبكة في فضيحة كبرى عرفت حينها بفضيحة لافون، وبعد انتهاء عمليات
التحقيق‏ كان أيلي كوهين قد تمكن من إقناع المحققين ببراءة صفحته إلي أن
خرج من مصر‏ عام 1955‏ حيث التحق هناك بالوحدة رقم ‏131‏ بجهاز أمان
لمخابرات جيش العدو الصهيوني‏ ثم أعيد إلي مصر‏ ولكنه كان تحت عيون
المخابرات المصرية‏ التي لم تنس ماضيه فاعتقلته مع بدء العدوان الثلاثي ضد
مصر في أكتوبر ‏1956.‏

وبعد الإفراج عنه هاجر إلي دولة العدو
الصهيوني عام 1957‏,‏ حيث استقر به المقام محاسبا في بعض الشركات‏,‏
وانقطعت صلته مع "أمان" لفترة من الوقت‏,‏ ولكنها استؤنفت عندما طرد من
عمله‏ وعمل لفترة كمترجم في وزارة الحرب الصهيونية ولما ضاق به الحال
استقال وتزوج من يهودية من أصل مغربي عام 1959.

وقد
رأت المخابرات الصهيونية في ايلي كوهين مشروع جاسوس جيد فتم إعداده في
البداية لكي يعمل في مصر‏,‏ ولكن الخطة ما لبثت أن عدلت‏,‏ ورأي أن أنسب
مجال لنشاطه التجسسي هو دمشق‏.‏ وبدأ الإعداد الدقيق لكي يقوم بدوره
الجديد‏,‏ ولم تكن هناك صعوبة في تدريبه علي التكلم باللهجة السورية‏,‏
لأنه كان يجيد العربية بحكم نشأته في الإسكندرية‏.‏



ايلي كوهين أو (كامل أمين ثابت):

ورتبت
له المخابرات الصهيونية قصة ملفقه يبدو بها مسلما يحمل اسم (كامل أمين
ثابت) هاجر وعائلته الى الاسكندرية ثم سافر عمه الى الارجنتين عام 1946
حيث لحق به كامل وعائلته عام 1947 وفي عام 1952 توفى والده في الارجنتين
بالسكتة القلبية كما توفيت والدته بعد ستة اشهر وبقى كامل وحده هناك يعمل
في تجارة الأقمشة. وتم تدريبه على كيفية استخدام اجهزة الارسال والاستقبال
اللاسلكي والكتابة بالحبر السري كما راح يدرس في الوقت نفسه كل اخبار
سوريا ويحفظ اسماء رجالها السياسيين والبارزين في عالم الاقتصاد والتجارة.
مع تعليمه اصول الايات القرآنية وتعاليم الدين الإسلامي. وفي‏ 3‏ فبراير
‏1961‏ غادر ايلي كوهين دولة العدو الصهيوني إلي زيوريخ‏,‏ ومنها حجز
تذكرة سفر إلي العاصمة التشيلية سنتياجو باسم كامل أمين ثابت‏,‏ ولكنه
تخلف في بوينس ايرس حيث كانت هناك تسهيلات معدة سلفا لكي يدخل الأرجنتين
بدون تدقيق في شخصيته الجديدة‏.‏

وفي الارجنتين استقبله عميل
صهيوني يحمل اسم( ابراهام) حيث نصحه بتعلم اللغة الاسبانية حتى لا يفتضح
امره وبالفعل تعلم كوهين اللغة الاسبانية وكان ابراهام يمده بالمال ويطلعه
على كل ما يجب ان يعرفه لكي ينجح في مهمته. وبمساعدة بعض العملاء تم تعيين
كوهين في شركة للنقل وظل كوهين لمدة تقترب من العام يبني وجوده في العاصمة
الأرجنتينية كرجل أعمال سوري ناجح‏ فكون لنفسه هوية لا يرقى إليها الشك,‏
واكتسب وضعا متميزا لدي الجالية العربية في الأرجنتين‏,‏ باعتباره قوميا
سوريا شديد الحماس لوطنه وأصبح شخصية مرموقة في كل ندوات العرب
واحتفالاتهم‏،‏ وسهل له ذلك إقامة صداقات وطيدة مع الدبلوماسيين السوريين
وبالذات مع الملحق العسكري بالسفارة السورية‏,‏ العقيد أمين الحافظ.

وخلال
المآدب الفاخرة التي اعتاد كوهين أو كامل أمين ثابت إقامتها في كل مناسبة
وغير مناسبة‏,‏ ليكون الدبلوماسيون السوريون علي رأس الضيوف‏,‏ لم يكن
يخفي حنينه إلي الوطن الحبيب‏,‏ ورغبته في زيارة دمشق‏ لذلك لم يكن غريبا
ان يرحل اليها بعد ان وصلته الاشارة من المخابرات الصهيونية ووصل اليها
بالفعل في يناير ‏1962 حاملا معه الآت دقيقية للتجسس,‏ ومزودا بعدد غير
قليل من التوصيات الرسمية وغير الرسمية لأكبر عدد من الشخصيات المهمة في
سوريا‏,‏ مع الإشادة بنوع خاص إلي الروح الوطنية العالية التي يتميز
بها‏,‏ والتي تستحق أن يكون محل ترحيب واهتمام من المسئولين في سوريا‏.‏
وبالطبع‏,‏ لم يفت كوهين أن يمر علي تل أبيب قبل وصوله إلي دمشق‏,‏ ولكن
ذلك تطلب منه القيام بدورة واسعة بين عواصم أوروبا قبل أن ينزل في مطار
دمشق وسط هالة من الترحيب والاحتفال‏.



المهمة نحو دمشق:

‏أعلن
الجاسوس انه قرر تصفية كل أعماله العالقة في الأرجنتين ليظل في دمشق مدعيا
الحب لوطن لم ينتمي اليه يوما. ايلي كوهين وبعد أقل من شهرين من استقراره
في دمشق‏,‏ تلقت أجهزة الاستقبال في أمان أولي رسائله التجسسية التي لم
تنقطع علي مدي ما يقرب من ثلاث سنوات‏,‏ بمعدل رسالتين علي الأقل كل
أسبوع‏.‏ وفي الشهور الأولي تمكن كوهين أو كامل من إقامة شبكة واسعة من
العلاقات المهمة‏‏ مع ضباط الجيش و المسئولين الحربيين‏.‏وكان من الأمور
المعتادة أن يقوم بزيارة أصدقائه في مقار عملهم‏,‏ ولم يكن مستهجنا أن
يتحدثوا معه بحرية عن تكتيكاتهم في حالة نشوب الحرب مع العدو الصهيوني‏,‏
وأن يجيبوا بدقة علي أي سؤال فني يتعلق بطائرات الميج أو السوخوي‏,‏ أو
الغواصات التي وصلت حديثا من الاتحاد السوفيتي أو الفرق بين الدبابة تي ـ
‏52‏ وتي ـ‏ 54‏، الخ من أمور كانت محل اهتمامه كجاسوس. وبالطبع كانت هذه
المعلومات تصل أولا بأول إلي العدو الصهيوني‏,‏ ومعها قوائم بأسماء و
تحركات الضباط السوريين بين مختلف المواقع والوحدات‏.‏ وفي سبتمبر‏1962‏
صحبه أحد أصدقائه في جولة داخل التحصينات الدفاعية بمرتفعات الجولان‏.‏
وقد تمكن من تصوير جميع التحصينات بواسطة آلة التصوير الدقيقة المثبتة في
ساعة يده‏,‏ وهي احدي ثمار التعاون الوثيق بين المخابرات الصهيونية
والأمريكية.

ومع أن صور هذه المواقع سبق أن تزودت بها العدو
الصهيوني عن طريق وسائل الاستطلاع الجوي الأمريكية‏,‏ إلا أن مطابقتها علي
رسائل كوهين كانت لها أهمية خاصة‏ سواء من حيث تأكيد صحتها‏,‏ أو من حيث
الثقة في مدي قدرات الجاسوس الصهيوني‏.‏

وفي عام ‏1964,‏ عقب ضم
جهاز أمان إلي الموساد‏,‏ زود كوهين قادته في تل أبيب بتفصيلات وافية
للخطط الدفاعية السورية في منطقة القنيطرة‏,‏ وفي تقرير آخر أبلغهم بوصول
صفقة دبابات روسية من طراز تي ـ‏54,‏ وأماكن توزيعها‏,‏ وكذلك تفاصيل
الخطة السورية التي أعدت بمعرفة الخبراء الروس لاجتياح الجزء الشمالي من
دولة العدو الصهيوني في حالة نشوب الحرب‏.‏ وازداد نجاح ايلي كوهين خاصة
مع بإغداقه الأموال على حزب البعث وتجمعت حوله السلطه واقترب من ان يرشح
رئيسا للحزب او للوزراء!



سقوط ايلي كوهين وكشف أمره:

وهناك
اكثر من رواية حول سقوط ايلي كوهين نجم المجتمع السوري لكن الرواية الأصح
هي تلك التى يذكرها رفعت الجمال الجاسوس المصري الشهير بنفسه. (... شاهدته
مره في سهرة عائلية حضرها مسئولون في الموساد وعرفوني به انه رجل اعمال
صهيوني في امريكا ويغدق على دولة العدو الصهيوني بالتبرعات المالية.. ولم
يكن هناك اى مجال للشك في الصديق اليهودي الغني، وكنت على علاقة صداقة مع
طبيبة شابه من اصل مغربي
اسمها (ليلى) وفي زيارة لها بمنزلها شاهدت صورة صديقنا اليهودي الغني مع
امرأة جميلة وطفلين فسألتها من هذا؟ قالت انه ايلي كوهين زوج شقيقتي ناديا
وهو باحث في وزارة الدفاع وموفد للعمل في بعض السفارات الصهيونية في
الخارج، .. لم تغب المعلومة عن ذهني كما انها لم تكن على قدر كبير من
الأهمية العاجلة، وفي أكتوبر عام 1964 كنت في رحلة عمل للاتفاق على افواج
سياحية في روما وفق تعليمات المخابرات المصرية وفي الشركة السياحية وجدت
بعض المجلات والصحف ووقعت عيناي على صورة ايلي كوهين فقرأت المكتوب أسفل
الصورة، (الفريق اول علي عامر والوفد المرافق له بصحبة القادة العسكريين
في سوريا والعضو القيادي لحزب البعث العربي الإشتراكي كامل امين ثابت)
وكان كامل هذا هو ايلي كوهين الذي سهرت معه في دولة العدو الصهيوني وتجمعت
الخيوط في عقلي فحصلت على نسخة من هذه الجريدة اللبنانية من محل بيع الصحف
بالفندق وفي المساء التقيت مع (قلب الأسد) محمد نسيم رجل المهام الصعبة في
المخابرات المصرية وسألته هل يسمح لي ان اعمل خارج نطاق اسرائيل؟ فنظر لي
بعيون ثاقبة.. - ماذا ؟ - قلت: خارج اسرائيل. - قال: اوضح. - قلت: كامل
امين ثابت احد قيادات حزب البعث السوري هو ايلي كوهين الاسرائيلي مزروع في
سوريا واخشى ان يتولى هناك منصبا كبيرا. - قال: ما هي ادلتك؟ - قلت: هذه
الصورة ولقائي معه في تل ابيب ثم ان صديقة لي اعترفت انه يعمل في جيش
الدفاع. ابتسم قلب الأسد واوهمني انه يعرف هذه المعلومة فأصبت بإحباط شديد
ثم اقترب من النافذة وعاد فجأة واقترب مني وقال.. - لو صدقت توقعاتك يا
رفعت لسجلنا هذا بإسمك ضمن الأعمال النادرة في ملفات المخابرات
المصرية....)

وعقب هذا اللقاء طار رجال المخابرات المصرية شرقا
وغربا للتأكد من المعلومة وفي مكتب مدير المخابرات في ذلك الوقت السيد
صلاح نصر تجمعت الحقائق وقابل مدير المخابرات الرئيس جمال عبد الناصر ثم
طار في نفس الليلة بطائرة خاصة الى دمشق حاملا ملفا ضخما وخاصا الى الرئيس
السوري أمين حافظ. وتم القبض على ايلي كوهين وسط دهشة الجميع واعدم هناك
في 18 مايو1965.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://atlas.marocs.net
sousou dk
مشرف
مشرف
avatar

الجنس : انثى
عدد المساهمات : 429

نقاط : 6221
تاريخ الميلاد : 26/07/1996
تاريخ التسجيل : 25/04/2011
العمر : 21
الدولة :
الموقع : http://school-of-dreams.ahlamontada.com/
العمل/الترفيه : éléve
المزاج : b1 hmd
الأوسمة :

مُساهمةموضوع: رد: أغرب حدث جاسوسي في التاريخ يكاد جاسوس صهيوني ان يصبح نائب رئيس دوله!   الإثنين يونيو 13, 2011 11:32 am

thx
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://school-of-dreams.ahlamontada.com/
 
أغرب حدث جاسوسي في التاريخ يكاد جاسوس صهيوني ان يصبح نائب رئيس دوله!
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الأطلس :: المنتديات العسكرية :: المخابرات والجاسوسية-
انتقل الى: