منتديات الأطلس
لتتمكن من الإستمتاع بكافة ما يوفره لك هذا المنتدى من خصائص, يجب عليك أن تسجل الدخول الى حسابك في المنتدى. إن لم يكن لديك حساب بعد, نتشرف بدعوتك لإنشائه

منتديات الأطلس

منتديات الأطلس مغربية عربية لخدمة العرب و المسلمين
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جالتسجيلدخول
مواعيد الصلاة
محركات بحث
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
sousou dk
 
adil
 
أوراق الخريف
 
وائل كمال
 
troy
 
almayali
 
ace
 
ياسين الغربي
 
aladine
 
shery adel
 
المواضيع الأخيرة
سبتمبر 2017
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
    123
45678910
11121314151617
18192021222324
252627282930 
اليوميةاليومية
سحابة الكلمات الدلالية

شاطر | 
 

  صورايخ جو-جو , موسوعة كاملة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
adil
المدير العام
المدير العام


الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 428

نقاط : 7939
تاريخ الميلاد : 08/07/1990
تاريخ التسجيل : 01/01/2011
العمر : 27
الدولة :
الموقع : atlas.marocs.net

مُساهمةموضوع: صورايخ جو-جو , موسوعة كاملة   الأربعاء يوليو 20, 2011 10:22 am





تعريف صاروخ الـ جوّ - جوّ : هو صاروخ أُطلِق من طائرة بِغرض تدمير طائرة أُخرى معادية .
يعمل
الصاروخ بواحد أو أكثر من محركات الصواريخ الصلبة و أحيانا السائلة . كما
تستخدم محركات Ramjet، على MBDA Meteor (تحت التطوير).


تقسم صواريخ جو-جو الى قسمين:

الأول
يتكون من الصواريخ المصممة لاعتراض الطائرات في نطاقات أقل من حوالي 20
ميلا ، وهذه هي المعروفة باسم المدى القصير أو "داخل البصرية النطاق"
صواريخ (SRAAMs أو WVRAAMs) وتسمى أحيانا "dogfight" لأنها تعتمد على خفة
الحركة بدلا من النطاق. وعادة ما تستخدم هذه الصواريخ توجيهات الأشعة تحت
الحمراء ، وبالتالي فهي تسمى أيضا صواريخ الباحثة عن الحرارة.


المجموعة
الثانية تتكون من صواريخ متوسطة أو طويلة المدى (MRAAMs أو LRAAMs) ،
والتي تندرج تحت فئة خارج نطاق الرؤية (BVRAAMs). صواريخ BVR و تميل الى
الاعتماد على نوع من التوجيه الرادارى ، والتي يوجد منها أشكال كثيرة ،
منها الحديث أيضا باستخدام التوجيه بالقصور الذاتي inertial guidance


مكونات صورايخ جو-جو

اولا: نظام التوجيه: Guidance system
ثانيا : نظام الاستهداف : Targeting system
ثالثا : نظام الطيران : Flight system
رابعا : المحرك : Engine
خامسا: الشحنة التفجيرية : Ware head

أولا : انظمة التوجيه :-

نبذه عن التوجيه الجوى :


تعمل

الصواريخ الموجهة برصد أهدافها (عادة إما بالرادار أو بالأشعة تحت الحمراء
ولكن بعض الصواريخ تستخدم الليزر أو التوجيه البصري) ثم يسير الصاروخ الى
الهدف في مسار تصادمي.

يتم

تدمير الهدف عادة بواسطة الرأس الحربي للصاروخ، وعادة ما يتم قذف شظايا
لزيادة المساحة التدميرية. غالبا ما يتم تفجير الرأس الحربي بواسطة منصهر
تقريبي أي ينفجر الصاروخ عندما يقترب من الهدف وليس بالضرورة يصطدم به

(أحيانا يستخدم منصهر تصادمي عندما يصطدم الصاروخ مباشرة بالهدف).
يلاحظ

أنه ليس بالضرورة أن تستخدم الطائرة وسيلة تحديد الهدف ذاتها التي
يستخدمها الصاروخ، فمن الممكن مثلا أن يستخدم الصاروخ الأشعة تحت الحمراء
ليتوجه للهدف بينما تم رصد الهدف من الطائرة بوسائل بصرية أو بالرادار.



التوجيه الرادارى النشط Active radar homing

هي

وسيلة من وسائل توجيه الصواريخ. يضم الصاروخ في هذه الطريقة جهاز بث
لإشارات الرادار والمعدات الإلكترونية اللازمة ليجد ويتتبع الهدف بشكل
مستقل عن الطائرة. الناتو يعطى اسما مختصرا هو "فوكس 3" لهذا النوع من الصواريخ.


مميزات نظام التوجيه الرادارى النشط

  • بما
    أن الصاروخ يقتفي أثر الهدف، يكون الصاروخ أقرب للهدف بكثير من منصة
    الإطلاق في المرحلة الأخيرة من رحلته، يكون اقتفاء أثر الهدف من الصاروخ
    نفسه في هذه الحالة أفضل بكثير من اعتماده على إشارات الرادار التي ترسلها
    الطائرة وترتد من جسم الهدف ويصبح بهذا لديه مناعة أكبر ضد وسائل التشويش
    الإلكتروني. أفضل احتمالات إصابة الهدف تكون بالصواريخ الموجهة بشكل نشط
    بالرادار (وأيضا الصواريخ التي تستخدم مزيجا ما بين التوجيه النشط بالرادار
    وموجات الراديو).

بما



  • أن الصاروخ يكون مستقلا تماما خلال المرحلة الأخيرة، ليس هناك حاجة أن
    يعمل رادار منصة الإطلاق (طائرة أو على الأرض أو من سفينة حربية مثلا) في
    هذه المرحلة وفي حالة ما إذا كانت منصة الإطلاق متحركة (طائرة حربية) من
    الممكن أن تغادر الطائرة المكان أو تشتبك مع أهداف أخرى بينما يتجه الصاروخ



  • نحو الهدف بمفرده. يطلق على هذا النوع من الصواريخ أحيانا "أطلق وانس" (


  • fire-and-forge ) ويعد تطورا كبيرا في عالم الصواريخ جو-جو.



عيوب نظام التوجيه الرادارى النشط


  • بما



  • أن الصاروخ نفسه يحمل جهاز البث الراداري والمعدات الإلكترونية اللازمة
    لإقتفاء أثر الهدف وتوجيه الصاروخ، كان من الصعب أن يتم وضع كل هذا في
    الصاروخ دون زيادة كبيرة غير مقبولة في وزنه وحجمه. حتى في هذا العصر وقد
    ابتكرت تقنيات عالجت هذا الأمر، يظل الصاروخ مكلفا جدا حيث يتم وضع



  • إلكترونيات معقدة جدا في الصاروخ ثم يتم فقدها وتدميرها طبعا بعد اصطدام الصاروخ بالهدف.



توجد



  • فرصة ضئيلة جدا أن أى هدف يمتلك رادارا مناسبا لا يلتقط الصاروخ المتجه
    له. وهذا يعطي الهدف وقتا كافيا ليهرب من الصاروخ أو يفعّل وسائل التشويش
    الإلكتروني. إلا أن الصاروخ شديد الدقة لن يسمح للهدف فعل شيء لتجنب
    الاصابة مالم يكن الهدف مناورا ومراوغا بشكل كبير ومميز.




هذا النوع من الصواريخ نشط فقط في الإشتباكات بعيدة المدى.
التوجيه الرادارى شبه النشط Semi-active radar homing


هو

نوع من أنواع توجيه الصواريخ وهو أحد أكثر طرق التوجيه شيوعا للصواريخ
جو-جو وأرض-جو. يشير الاسم إلى أن الصاروخ نفسه عبارة عن ملتقط سلبي لإشارة
الرادار التي يرسلها مصدر خارجي (رادار الطائرة) وتنعكس من الهدف فيتبعها
الصاروخ.



طائرة إف-14أمريكية تحمل 6 صواريخ جو-جوإيه.آي.إم-54 فينكس الموجهة بشكل شبه نشط بالرادار:




أنواع توجيه صواريخ القتال الجوى











نبذه عن التوجيه الجوى :


تعمل

الصواريخ الموجهة برصد أهدافها (عادة إما بالرادار أو بالأشعة تحت الحمراء
ولكن بعض الصواريخ تستخدم الليزر أو التوجيه البصري) ثم يسير الصاروخ الى
الهدف في مسار تصادمي.

يتم

تدمير الهدف عادة بواسطة الرأس الحربي للصاروخ، وعادة ما يتم قذف شظايا
لزيادة المساحة التدميرية. غالبا ما يتم تفجير الرأس الحربي بواسطة منصهر
تقريبي أي ينفجر الصاروخ عندما يقترب من الهدف وليس بالضرورة يصطدم به

(أحيانا يستخدم منصهر تصادمي عندما يصطدم الصاروخ مباشرة بالهدف).
يلاحظ
أنه ليس بالضرورة أن تستخدم الطائرة وسيلة تحديد الهدف ذاتها التي
يستخدمها الصاروخ، فمن الممكن مثلا أن يستخدم الصاروخ الأشعة تحت الحمراء
ليتوجه للهدف بينما تم رصد الهدف من الطائرة بوسائل بصرية أو بالرادار.


التوجيه الرادارى النشط Active radar homing

هي

وسيلة من وسائل توجيه الصواريخ. يضم الصاروخ في هذه الطريقة جهاز بث
لإشارات الرادار والمعدات الإلكترونية اللازمة ليجد ويتتبع الهدف بشكل
مستقل عن الطائرة. الناتو يعطى اسما مختصرا هو "فوكس 3" لهذا النوع من الصواريخ.


مميزات نظام التوجيه الرادارى النشط


  • بما



  • أن الصاروخ يقتفي أثر الهدف، يكون الصاروخ أقرب للهدف بكثير من منصة
    الإطلاق في المرحلة الأخيرة من رحلته، يكون اقتفاء أثر الهدف من الصاروخ
    نفسه في هذه الحالة أفضل بكثير من اعتماده على إشارات الرادار التي ترسلها
    الطائرة وترتد من جسم الهدف ويصبح بهذا لديه مناعة أكبر ضد وسائل التشويش
    الإلكتروني. أفضل احتمالات إصابة الهدف تكون بالصواريخ الموجهة بشكل نشط
    بالرادار (وأيضا الصواريخ التي تستخدم مزيجا ما بين التوجيه النشط بالرادار
    وموجات الراديو).







  • بما



  • أن الصاروخ يكون مستقلا تماما خلال المرحلة الأخيرة، ليس هناك حاجة أن
    يعمل رادار منصة الإطلاق (طائرة أو على الأرض أو من سفينة حربية مثلا) في
    هذه المرحلة وفي حالة ما إذا كانت منصة الإطلاق متحركة (طائرة حربية) من
    الممكن أن تغادر الطائرة المكان أو تشتبك مع أهداف أخرى بينما يتجه الصاروخ



  • نحو الهدف بمفرده. يطلق على هذا النوع من الصواريخ أحيانا "أطلق وانس" (


  • fire-and-forget) ويعد تطورا كبيرا في عالم الصواريخ جو-جو.



عيوب نظام التوجيه الرادارى النشط


  • بما



  • أن الصاروخ نفسه يحمل جهاز البث الراداري والمعدات الإلكترونية اللازمة
    لإقتفاء أثر الهدف وتوجيه الصاروخ، كان من الصعب أن يتم وضع كل هذا في
    الصاروخ دون زيادة كبيرة غير مقبولة في وزنه وحجمه. حتى في هذا العصر وقد
    ابتكرت تقنيات عالجت هذا الأمر، يظل الصاروخ مكلفا جدا حيث يتم وضع
    إلكترونيات معقدة جدا في الصاروخ ثم يتم فقدها وتدميرها طبعا بعد اصطدام
    الصاروخ بالهدف.




توجد



  • فرصة ضئيلة جدا أن أى هدف يمتلك رادارا مناسبا لا يلتقط الصاروخ المتجه
    له. وهذا يعطي الهدف وقتا كافيا ليهرب من الصاروخ أو يفعّل وسائل التشويش
    الإلكتروني. إلا أن الصاروخ شديد الدقة لن يسمح للهدف فعل شيء لتجنب
    الاصابة مالم يكن الهدف مناورا ومراوغا بشكل كبير ومميز.




هذا النوع من الصواريخ نشط فقط في الإشتباكات بعيدة المدى.
التوجيه الرادارى شبه النشط Semi-active radar homing


هو

نوع من أنواع توجيه الصواريخ وهو أحد أكثر طرق التوجيه شيوعا للصواريخ
جو-جو وأرض-جو. يشير الاسم إلى أن الصاروخ نفسه عبارة عن ملتقط سلبي لإشارة
الرادار التي يرسلها مصدر خارجي (رادار الطائرة) وتنعكس من الهدف فيتبعها
الصاروخ.



طائرة إف-14أمريكية تحمل 6 صواريخ جو-جوإيه.آي.إم-54 فينكس الموجهة بشكل شبه نشط بالرادار:











نظرية العمل


المبدأ

الأساسي في عمل الصاروخ الموجه بشكل شبه نشط رإداريا هو أنه بما أن كل
التقاط واقتفاء أثر الهدف يكون بشكل أو بأخر من نظام راداري، فيعتبر نسخ
نفس الأجهزة ووضعها في الصاروخ نفسه تعقيدا لا داعي له. بالإضافة إلى هذا،

فإن
كفاءة الرادار ووضوح صورته له علاقة مباشرة بحجم هوائي الرادار، ومقدمة
الصاروخ على شكل مخروط صغير لا تكفي لوضع هوائي كبير يسمح بتوجيه الصاروخ
بالدقة المناسبة. بدلا من وضع الرادار في الصاروخ، يستطيع طبق كبير متمركز
على الأرض أو رادار الطائرة نفسها توفير الإشارة ومعلومات التتبع للصاروخ
الذي يقتفي أثر إشارة الرادار المرتدة من جسم الهدف. كما أن الصاروخ
يستخدم رادار الطائرة كمرجع له إذا تعرض لمحاولات تشتيت وتضليل من وسائل
الهدف الدفاعية.

يعد

التوجيه الشعاعي بالرادار نقيض التوجيه الشبه نشط بالرادار، ففي التوجيه
الشعاعي ينطلق شعاع الرادار من الطائرة ويظل ثابتا عليها ثم يطلق الصاروخ
ويتمركز في شعاع الرادار بالتقاطه الموجات من مؤخرة الصاروخ حتى يصل للهدف.
أما في التوجيه شبه نشط، يلتقط الصاروخ الإشارة من مقدمته. تعد ميزات
التوجيه الشبه نشط عن التوجيه الشعاعي هي أن موجات الرادار على شكل مروحة،
تكبر مع المسافة مما يجعلها أضعف وأقل دقة وبالتالي يجعل نظام التوجيه
الشعاعي غير نشط في المسافات الطويلة بينما التوجيه الشبه نشط غير مرتبط
بالمدى بل وتزيد دقته كلما اقترب من الهدف أو مصدر إشارة الرادار. الميزة
الثانية هي أن التوجيه الشعاعي يجب أن يلتقط ويقفتي أثر الهدف على سرعات

عالية
وبالتالي يحتاج إلى شعاعيا رادار، واحد لإقتفاء أثر الهدف والأخر لتوجيه
الثاروخ للهدف. أما في التوجيه الشبه نشط فيحتاج إشارة رإدارية واحدة.


الوسائل الإلكترونية المضادة للوسائل الإلكترونية المضللة للصاروخ :

تستخدم

الصواريخ الحديثة الموجهة بشكل شبه نشط وسائل إلكترونية متقدمة ضد الوسائل
الإلكترونية الدفاعية والمشوشة على الصاروخ ومع هذا يظل لنظام التوجيه هذا
عيوبه. بعض الصواريخ الحديثة تستخدم ما يسمى ب"التوجيه شبه نشط بالرادار

النهائي"
حيث يعتمد الصاروخ معظم رحلته على القصور الذاتي ثم عندما يقترب من الهدف
تعمل أنظمة التوجيه الشبه نشط وبالتالي يمنع الهدف من إدراك أنه تحت
الهجوم إلا متأخرا جدا. وبما أن لصاروخ في هذا النظام يحتاج للتوجيه في


مرحلته الأخيرة فقط، فمن الممكن استخدام كل باعث لإشارات الرادار في
الإشتباك مع أهداف أخرى. كما أنه من الممكن تحديث قاعدة بيانات الصاروخ
بالمعلومات عن الهدف من الطائرة في منتصف رحلته في بعض هذه الصواريخ.


التوجيه الإشعاعي بالرادار :

يطلق عليها أحيانا "ركوب الشعاع" Beam riding هو أحد طرق توجيه الصواريخ. تعد أحد الصور البدائية للتوجيه بالرادار وأحيانا بالليزر.

نظرية العمل

تطلق
الطائرة شعاعا ضيقا من الطاقة الرإدارية على الهدف ثم يطلق الصاروخ على
الشعاع وتحافظ حساسات معينة على بقاء الصاروخ داخل الشعاع. وطالما ظل
الشعاع على الهدف يظل الصاروخ راكبا الشعاع منطلقا نحوه حتى يعترضه. بينما
تعد الطريقة سهلة نظريا، إلا أن المحافظة على ثبات الشعاع على الهدف وفي

نفس الوقت الطيران بالطائرة المطلقة للصاروخ نفسها والإنتباه لمضادات العدو كل في أن واحد يعد صعبا.

التطبيق الحالي

لا

تستخدم هذه الطريقة (خصوصا ذات التوجيه بالرادار) في توجيه الصواريخ في
الوقت الحالي نظرا لسهولة اكتشافها ورصدها من قبل الهدف وإمكان تفاديها.
أما تلك الموجهة بالليزر فيوجد بعض الصعوبة في اكتشافها.


التوجيه بالأشعة تحت الحمراء Infrared homing

هو أحد طرق توجيه الصواريخ. يطلق على الصواريخ التي تستخدم هذه الطريقة في توجيهها أحيانا صواريخ حرارية.
نظام
توجيه الصواريخ الموجهة بالأشعة تحت الحمراء هو نظام توجيه سلبي حيث
يستخدم الإنبعاثات الكهرومغناطيسية في منطقة الأشعة تحت الحمراء من الطيف
التي يصدرها الهدف ليتبعها. أطلق على الصواريخ التي تستخدم هذه الطريقة
صواريخ حرارية لأن الأشعة تحت الحمراء تقع في المنطقة أسفل الطيف المرئي
للضوء مباشرة في التردد وتشعها الأجسام الساخنة. العديد من الأجسام مثل
البشر ومحركات الطائرات ومحركات المركبات تصدر هذه الحرارة ويظهر هذا بوضوح
في منطقة الأشعة تحت الحمراء حيث تكون الحرارة مضيئة جدا مقارنة بالمناطق
الأكثر برودة.


أحد أشهر الصواريخ جو-جو على الإطلاق الموجهة بالحرارة هو الصاروخ الأمريكي سايد وايندر :


حساسات الأشعة تحت الحمراء

توجد

ثلاث مواد رئيسية تستخدم في حساسات الأشعة تحت الحمراء: "ثاني كبريتيت
الرصاص" ويتكون من الرصاص والكبريت ويعد أحد أقدم وأشهر المواد المستخدمة،
"إنديوم أنتيمونايد" وهو معدن يتكون من الإنديوم والأنتيومونيا، "ميركاد
تيلوريد" ويدخل فيه تيلوريد كادميوم وتيلوريد زئبق. كانت الحساسات القديمة
تستخدم ثاني كبريتيت الرصاص أما الأنواع الأحدث فتستخدم المادتين
الأخرتين. تعمل كل الحساسات بشكل أفضل عندما تبرد وتستطيع في هذه الحالة
رصد الأجسام الأبرد.

الحساسات
الأولى كانت أكثر فعالية في التقاط اشعاعات الأشعة تحت الحمراء ذات
الموجات القصيرة، مثل إنبعاثات ثاني أكسيد الكربون من محرك الطائرة النفاث
(4.2 ميكرومتر). يطلق الآن على هذا النوع من الحساسات "أحادية اللون"
وكانت أكثر حساسية ما بين 3 إلى 5 ميكرومتر. الحساسات الحديثة تعمل في
الموجات من 8 إلى 13 ميكرومتر ويطلق عليها "ثنائية اللون". الحساسات
ثنائية اللون أصعب من احادية اللون في أن تضل أو تتشتت عن هدفها بالوسائل
الدفاعية للطائرة.


طرق وأنماط البحث

يحدد
قدرة الصاروخ على التعرف على وسائل الخداع وتفاديها طريقة بحثه عن الهدف.
استخدمت الصواريخ الأولى طريقة مسح محوري بينما تستخدم الصواريخ الحديثة
طريقة مسح مخروطية وهي طريقة تعطي الصاروخ قدرة أفضل على التعرف على
الأشراك وحساسية أفضل بشكل عام في اقتفاء أثر الأهداف بعيدة المدى. كما

استخدمت بعض الأنواع ما يسمي بالبحث "الوردي" (أي على شكل وردة).
تستخدم
الصواريخ الحديثة جدا (أخر الطرازات) تقنية خاصة وهي أن الصاروخ "يرى"
الأشعة تحت الحمراء وهي تقنية صعبة ولكنها أكثر دقة وأصعب أن يخدع فيها
الصاروخ. فبلإضافة إلى كون الصواريخ التي تستخدم هذه التقنية من الصعب أن
تتجه للرقائق الحرارية التي تطلقها الطائرة، فإنها أكثر قدرة أيضا على تجنب
الوقوع في فخ شائع وهو أن "يغلق" الصاروخ على الشمس بدلا من الطائرة.


ثانيا : نظام التهديف :-


أسلوب
آخر لتوجيه الصاروخ من خلال معرفة مكان وجود الهدف ، وباستخدام نظام توجيه
مثل دINS، TERCOM أو GPS. يقوم هذا النظام بتوجيه الصاروخ من خلال موضع
الصاروخ الحالي وموضع الهدف ، ومن ثم حساب مسار بينهما. ويمكن أيضا أن يتم
تنفيذ هذه المهمة من قبل مشغل (فرد بشرى) والذى يمكن رؤية الهدف والصاروخ ،
بإستخدام إما كابل أو راديو بالتحكم عن بعد أو عن طريق نظام الي يمكن أن
يتتبع في وقت واحد الهدف والصاروخ.


ثالثا: نظام التحليق:-

سواء
كان صاروخ موجه يستخدم نظام الاستهداف ، او نظام التوجيه أو كليهما، فإنه
يحتاج إلى نظام تحليق. نظام طيران يستخدم البيانات من نظام الاستهداف أو
التوجيه للمناورة أثناء التحليق ، مما يسمح له بالدقة فى متابعة هدف متحرك.
هناك نظامين رئيسيين :

vectored thrust هو قدرة صواريخ في تغير اتجاه
الدفع من محركها من أجل السيطرة على الارتفاع أو السرعة الزاوية للصاروخ ,
تستخدم مراوح ميكانيكية لتغير زاوية خروج الThrust



والمناورات الديناميكية الهوائية (أجنحة، وزعانف، الكانراد، الخ).
ُ

جنيحات الكنار وهي الاجنحة الصغيرة القريبة من رأس الصاروخ canards الاجنحة والتي يمكن ان نعتبرها تقليدية wings الذيل tail fins

الجناح
هو اسطح كبيرة نسبيا تقع بالقرب من مركز ثقل الصاروخ في حين أن مصطلح
جنيحات الكنار يقصد به السطح الاقرب من رأس او أنف الصاروخ وزعنفة الذيل هو
سطح القيرب للنهاية الخلفية للصاروخ.


في العادة يتم تجهيز معظم
الصواريخ على الأقل بمجموعة من الأسطح الإنسيابية او الدفات فزعانف الذيل
بشكل خاص متواجدة بمعظم الانواع كون هذه الأسطح توفر الاستقرار في رحلة
الصاروخ كما يتم تجهيز معظم الصواريخ بمجموعة ثانية من الأسطح لتوفير ثبات
وتحكم اكبر وقلة من الصواريخ تكون مجهزة بالتصاميم الثلاث من مجموعات
الاسطح وطبعا الصواريخ تستخدم كل هذه المسطححات للتحكم ولثبات مسارها
وتوازنها



فمن
أجل تحويل او تغيير مسار الصاروخ أثناء الطيران فانه على الاقل تم تصميم
مجموعة واحدة من السطوح او الزعانف الهوائية لتدور حول مركز النقطة
المحورية مركزية لذلك فإن زاوية اتجاه الزعنفة عندما تتغير ينشا عنها قوى
تغير من تأثير القوى المؤثرة في اتجاه الصاروخ مما يؤدي إلى التحرك في
اتجاه مختلف والسماح لصاروخ بالمناورة على طول مساره وتوجيه نفسه نحو هدفه
المنشود ويتجلى مثال على السيطرة على سطح انحراف نموذج سايد خاصة - 9M
أدناه


وعلى هذا هناك اربع فئات رئيسية من الصواريخ لانظمة التحكم في رحلة الصاروخ
-- التحكم بالذيل ،
التحكم عن طريق اجنحة الكناري
التحكم عن طريق الجناح
لذلك دعونا نلقي نظرة فاحصة لفترة وجيزة في كل نوع


الطرق الرئيسية لضبط مسار الصاروخ

Tail Control:
التحكم عن طريق الذيل:
ربما
كان التحكم عن طريق الذيل الشكل الأكثر شيوعا للسيطرة على الصواريخ ولا
سيما لفترة أطول مدى مثل صورايخ جو جو امرام وأرض جو مثل باتريوت ورولان
والسبب الرئيسي لهذا التطبيق أنه يوفر القدرة على المناورة والتحكم الممتاز
في زوايا عالية من الهجوم فكثيرا ما يحتاج الأمر لاعتراض طائرة ثبات
المناورة فالصواريخ التي تستخدم الذيل مزودة أيضا في كثير من الأحيان
باجنحة ثابتة لتوفير قوة رفع إضافية وثبات بالمسار بعض الأمثلة الجيدة لمثل
هذه الصواريخ هي من الجو إلى الأرض الأسلحة مثل مافريك وAS.30 فضلا عن سطح
إلى سطح صواريخ هاربون ومثل اكسوسيت وطبعا صواريخ التي تعتمد على الذيل
للمناورة نادرا ما تزود باجنحة الكنار على

الرغم من أن أحد الأمثلة على ذلك هو سايد - 9X خاصة مستثنى الصورة التالية تظهر انواع تعتمد في مناورتها على الذيل

يضاف الى الصواريخ المعتمدة على الذيل في مسارها ومناورتها سلسلة من قنابل JDAM

Canard Control:
اجنحة الكنار:
تستخدم
هذه التقنية خاصة على صواريخ جو جو قصيرة المدى مثل سايد خاصة - 9M الميزة
الرئيسية لهذه الطريقة هي المناورة في زوايا منخفضة للهجوم بالرغم من
سوؤها بزوايا الهجوم العالية او الحادة عالية بسبب المقاومة التي تسببها
كونها متقدمة على مركز الثقل للصاروخ اضافة لتأثريها المزعزع للاستقرار
لذلك تتطلب ووجود ذيول ثابتة كبيرة للحفاظ على استقرار الصاروخ مستقرة


طبعا
تم التغلب بشكل نسبي على هذه المشكلة وذلك بوضع مجموعتين من اجنحة الكناري
وراء بعضهما البعض مما ادى الى الاستفادة من الدوامات الهوائية الناتجة من
المجموعة الاولى لتمر بالمجموعة الثانية مما اعطى هذه المجموعة قدرة اكبر
في زوايا الهجوم الحادة او العالية وبالتالي زيادة قدرة المناورة وقد تم
تطبيقهذه الطريقة على صواريخ جو جو قصيرة المدى مثل Python 4 and the
Russian AA-11



Wing Control:
التحكم عن طريق الاجنحة :
من
أقدم أشكال السيطرة على الصواريخ والاقل شيوعا في تصاميم اليوم مع ان معظم
الصواريخ التي تستخدم هذه الطريقة هي صواريخ طويلة المدى مثل

Sparrow,
Sea Skua, and HARM الميزة الأساسية للسيطرة الجناح هو أن الانحرافات من
الأجنحة يولد رد فعل سريع جدا لتغيير المسار بشكل قليل هذه الميزة تسمح
بتتبع الخطأ وتصحيح الخطئ وتسمح للصاروخ أن يظل مقفل على الهدف حتى خلال
المناورات الكبيرة أما العيب الرئيسي فهو أن الأجنحة يجب أن تكون عادة
كبيرة جدا من أجل توليد ما يكفي تأثير على جسم الصاروخ ومساره الأمر الذي
يجعل من هذه الصواريخ كبيرة

نوعا ما بشكل عام بالإضافة إلى ذلك ان الأجنحة توليد دوامات قوية قد تتفاعل سلبا مع مع مجموعة الذيل مما يسبب تسبب للصاروخ بالمناورة



رابعا : المحرك Engine
يعمل الصاروخ بواحد أو أكثر من محركات الصواريخ الصلبة و أحيانا السائلة . كما تستخدم محركات Ramjet، على MBDA Meteor
(تحت التطوير).

نبذه تاريخية:
بدأ
اختراع المحرك الصاروخي بصورة جدية أثناءالحرب العالمية الثانية في
ألمانيا، وبدأ إنتاج الصاروخ فاو-2 (V2) عام 1943 بغرض ضرب لندن والمدن
الإنجليزية. وكان مدى الصاروخ (فاو-2) 300 كيلومتر وبوسعه حمل 1000
كيلوجرام من المتفجرات. وكان أقصى ارتفاع وصل إليه 90 كيلومتر. وكان
الصاروخ يعمل بمحرك

عبارة عن غرفة لإحراق الوقود مزودة بمضخة توربينية
turbopump، ونظام توجيه. ورغم استخدام الصاروخ في الحرب فلم تستطع ألمانيا
من هزيمة أنجلترا وحليفتها الولايات المتحدة التي اشتركت في الحرب عام
1943.


محرك الصاروخ ذو الوقود الصلب
هو نوع من الصواريخ مزود بالوقود الصلب المكون من مادة مؤكسد ومادة مختزلة
. بعكس الصاروخ ذو الوقود السائل والذي يحتوي على خزانات منفصلة لتلك
المواد ويتم ضخها سويا في غرفة الاحتراق عند الاقلاع وأثناء الطيران . كما
توجد صواريخ تعمل بالوقودين الصلب والسائل . وأول صواريخ تعمل بالوقود
الصلب كانت تستعمل البارود حيث استعمله الصينيون والعرب في حروبهم في القرن
الثالث عشر .
وقد عُرفت
الصواريخ الأولى
بأنها كانت صواريخا ذات وقود صلب وظل استخدامها وقتا طويلا. ورغم تفوق
الصواريخ الحديثة التي تعمل بالوقود السائل ، إلا أن للصواريخ ذات الوقود
الصلب تطبيقات خاصة تناسبها .


التقنية:
تعتبر معظم المحركات الصاروخية آلات احتراق، حيث يحترق الوقود بواسطة المادة المؤكسدة
في غرفة احتراق عند درجة حرارة مرتفعة، ثم خروج الغاز الناتج ذو طاقة حركة
عالية من فتحة في مؤخرة الصاروخ تسمي منفث . وتتحول منتجات عملية الإشعال
التي تخرج في صورة طاقة حرارية عالية ذات ضغط عال، وتندفع مغادرة غرفة
الاحتراق متحولة إلى
طاقة حرارية
تحرك الصاروخ وتسرعه (تعجله) وينشأ الدفع طبقا لظاهرة رد الفعل (ردة
الفعل). وهذا طبقالقانون نيوتن الثالث الذي يقول لكل فعل رذ فعل مساو له في
المقدار ومضاد له في الاتجاه.
ويعمل

التصميم الخاص للمنفث والذي يسمى بالإنجليزية Nozzle على رفع سرعة خروج
الغاز الساخن - فيرفع الدفع - وفي نفس الوقت يعمل على زيادة الضغط في غرفة
الاحتراق، فتزيد بذلك كفاءة عملية الاحتراق. ويغلب استعمال نوع من المنفث
يسمى منفث لافال Laval Nozzle.
وتتميز
المحركات الصاروخية بمعامل الدفع الذاتي الذي يصف كفاءة المحرك بالنسبة بين
الدفع وكمية الوقود المستخدم. ومعامل الدفع الذاتي له وحدة متر / ثانية
والصاروخ
ذو محرك بالوقود السائل يكون مزودا بخزانين للوقود و المؤكسد، وطلمبات لضخ
الوقود والمؤكسد، ونظام للتبريد. ويحرق الصاروخ أثناء طيرانه شيئا فشيئا،
وبذلك يخف وزنه إلى أن يحترق الوقود كله مما يعمل على زيادة سرعته وتسريعه.
وهذه هي من خصائص الصاروخ الذي يعمل بالوقود السائل أو
الوقو الصلب
.

محرك ذو وقود سائل :
يمكـّن
تصميم المحرك الصاروخي الذي يعمل بالوقود السائل من التحكم في الدفع. ففي
هذا النوع من المحركات يخزن الوقود و المؤكسد في خزانين منفصلين. ثم يضغطان
إلى غرفة الاحتراق عند الإشعال وخلال مدة الإقلاع والطيران.وهذه الطريقة
تسمح ببناء عدة مراحل للصاروخ، تعمل الواحدة تلو الأخرى.
وغالبا ما يكون الوقود المستخدم موادا نشطة كيميائيا وآكلة أو تكون غازات سائلة تحت درجات حرارة منخفضة جدا تحت الصفر
المئوي. لهذا تحتاج تلك المواد إلى خزانات معزولة كيميائيا بحيث تتحمل موادالوقود، وتمنع تفاعله مع جدرانها أو تبخره.وبسبب ضرورة ضغط الوقود السائل والمؤكسد وضخهما في غرفة الاحتراق فتركيب محرك الوقود السائل أعقد
من تركيب الصاروخ ذو محرك يعمل بالوقود الصلب.
خامسا : الشحنة التفجيرية :
الرؤوس الحربية لصاروخ هى مصدر قوتها التدميرية الابتدائية . الرؤوس الحربية من النوع شديدة الانفجار هي الأكثر شيوعا

High explosive warhead او HE


رؤوس حربية شدية الانفجار ، تمر من خلال المواد بسرعة تفوق سرعة الصوت.
شدية الانفجار تعنى ان سرعة التفجير تتراوح من 3،000 إلى 9،000 متر في
الثانية الواحدة.



والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://atlas.marocs.net
sousou dk
مشرف
مشرف
avatar

الجنس : انثى
عدد المساهمات : 429

نقاط : 6099
تاريخ الميلاد : 26/07/1996
تاريخ التسجيل : 25/04/2011
العمر : 21
الدولة :
الموقع : http://school-of-dreams.ahlamontada.com/
العمل/الترفيه : éléve
المزاج : b1 hmd
الأوسمة :

مُساهمةموضوع: رد: صورايخ جو-جو , موسوعة كاملة   الخميس يوليو 21, 2011 9:48 am

شكرا جزيلا لك عديل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://school-of-dreams.ahlamontada.com/
 
صورايخ جو-جو , موسوعة كاملة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الأطلس :: المنتديات العسكرية :: القوات الجوية-
انتقل الى: